كاميرات ومراقبة آمنة
نركّب ونؤمّن كاميرات ذكية وتحليلات فيديو بحيث تكون لقطاتك محمية فعلاً، لا على نظام يستطيع غريب تسجيل الدخول إليه من منزله.
الكاميرا المتّصلة بالإنترنت حاسوب. وكذلك القفل الذكي ولوحة التحكّم بالدخول ومسجّل الفيديو الشبكي. عاملها كأنها "مجرّد أجهزة" تصبح أسهل طريق إلى شبكتك، أو أسوأ، نافذة يراقبك منها غريب من الجهة الأخرى من العالم. نحن نادرون في الإمارات: فريق واحد يفهم الأمن السيبراني والمادي معاً، فيحمي أحدهما الآخر بدل أن يترك ثغرات. تبقى اللقطات خاصّة، وتبقى الأبواب محكومة، وتبقى الشبكة خلفها آمنة.
حين يؤمّن الفريق نفسه كاميراتك وتحكّمك بالدخول وشبكتك، تختفي الفواصل، وتختفي معها الثغرات التي يعتمد عليها المهاجمون.
نركّب ونؤمّن كاميرات ذكية وتحليلات فيديو بحيث تكون لقطاتك محمية فعلاً، لا على نظام يستطيع غريب تسجيل الدخول إليه من منزله.
دخول الأبواب والدخول البيومتري وضبط الزوّار، مُعدّ بحيث يدخل المخوّلون ولا يدخل غيرهم، وكل دخول مُحتسَب.
الأجهزة الذكية والمستشعرات وأنظمة المبنى أهداف سهلة. نؤمّنها ونضعها حيث لا تصبح باباً خلفياً إلى عملك.
نغيّر الإعدادات الافتراضية الخطرة (كلمات المرور الضعيفة والمنافذ المكشوفة والبرامج الثابتة القديمة) التي تحوّل الكاميرات والمسجّلات إلى دعوة مفتوحة للمتسلّلين.
نُبقي كاميراتك وأجهزتك المادية على شبكة محمية خاصّة بها، فلا تصبح ثغرة في إحداها طريقاً إلى بيانات عملك.
رؤية واحدة عبر الرقمي والمادي، فيُرى تسجيل دخول غريب وباب مفتوح في الثالثة فجراً معاً، لا كتنبيهين منفصلين لا يربط بينهما أحد.
ننظر إلى مبناك وشبكتك معاً، ونكتشف الثغرات التي تظهر بالضبط حيث يلتقي الاثنان.
نركّب أو نؤمّن كاميراتك وتحكّمك بالدخول وأجهزتك بالشكل الصحيح، ونربطها بأمان بشبكة محمية.
نُبقي أنظمتك المادية والرقمية آمنة مع الوقت، فريق واحد ونقطة تواصل واحدة.
فريق واحد يجيد السيبراني والمادي فعلاً، لا شركة تقنية ومركّب كاميرات لا يتحدّثان.
معظم الاختراقات تختبئ حيث يلتقي الرقمي بالمادي. نمتلك هذا الفاصل، فلا يسقط منه شيء.
كاميرات مؤمّنة لتحميك، لا نافذة يراقبها غريب بهدوء.
راقب أنظمتك الرقمية والمادية معاً على مدار الساعة.
اختبر هل تفتح كاميراتك وأجهزتك طريقاً إلى شبكتك.
اطّلع على مجمل الحماية التي نقدّمها لشركات الإمارات.
أخبرنا عن مبناك وأنظمتك، وسنُريك كيف ندافع عنها معاً، بكلمات بسيطة وبلا أي التزام.